قديما كانوا يسمونة المس الشيطانىفى كل مكان بالعالم كان الصرع دائما هو مرض الشياطينفاعراضة الغريبة الموحية باشياء كثيرةوغموضة وعدم معرفة كنهة جعلت من الارواح والعفاريت التفسير الوحيد لةوان كان هذا فى الماضىفانة لا يمنع ان يكون حتى الان الكثير من شعوب الارض لاتزال تؤمن بان الصرع هو مس شيطانى فعلاورد فى الصحيحين من حديث عطاء بن أبى رباح ، قال : قال ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى قال : هذه المرأة السوداء أتت النبى لنهييلأ فقالت : إنى أصرع وإنى أتكشف ، فادع الله لى ، فقال : " إن شئت صبرت ولك الجنة . وإن شئت دعوت الله لك أن يعافيك " فقالت : أصبر . قالت : فإنى أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها والصرع نوعان
قال ابن القيم رحمه الله : قلت الصرع صرعان صرع من الأرواح الخبيثة الارضية ، وصرع من الاخلاط الرديئة لو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الارواح الخبيثة ، وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكن الامتناع عنها ولا مخالفتها ومنها الصرع الاعظم الذي لا يفيق صاحبه الا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق أنه مصروع
وقد تطلق كلمة الصرع على من يصاب بالجنون والتخبط بالقول والفعل بسبب المس في أوقات متفرقة . حكي أن الحجاج خرج يوما متنزها فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه ، فإذا هو بشيخ من بني عجل فقال : من أين أيها الشيخ ؟ قال من هذه القرية ، قال كيف ترون عمالكم ؟ قال شر عمال ، يظلمون الناس ، ويستحلون أموالهم ، قال : فكيف قولك في قال: لا، قال أنا الحجاج ، قال: جعلت فداك أو تعرف من أنا ؟ قال: لا ، قال أنا مجنون بني عجل أصرع في كل يوم مرتين ، قال : فضحك الحجاج منه وأمر له بصلة أنواع الصرع
http://alkabarit.com/roqia/alsara.htmويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين
ومن عدوان الجن على الإنس أن الجني يصرع الإنسي فيطرحه، ويدعه يضطرب حتى يغمى عليه، وربما قاده إلى ما فيه هلاكه من إلقائه في حفرة أو ماء يغرقه، أو نار تحرقه وقد شبه الله تعالى آكلي الربا عند قيامهم من قبورهم بالمصروع الذي يتخبطه الشيطان، قال الله تعالى: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}، قال ابن جرير: "وهو الذي يتخبطه فيصرعه"، وقال ابن كثير: "إلا كما يقوم المصروع حال صرعه، وتخبط الشيطان له"، وقال البغوي: "يتخبطه الشيطان أي يصرعه، ومعناه أن آكل الربا يبعث يوم القيامة كمثل المصروع"، وروى الإمام أحمد في مسنده 4/171-172 عن يعلى بن مرة رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أصابه لمم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اخرج عدو الله أنا رسول الله"، قال: فبرأ الصبي، فأهدت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كبشين وشيئاً من أقط وسمن، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد عليها الآخر، ورجال إسناده ثقات، وله طرق قال عنها ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية): "فهذه طرق جيدة متعددة، تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحرين أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة".قال ابن القيم رحمه الله تعالى وهو أحد تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية البارزين في كتابه (زاد المعاد) 4/66: "الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة، والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه.وأما صرع الأرواح فأئمتهم (أي الأطباء) وعقلاؤهم يعترفون به، ولا يدفعونه، وأما جهلة الأطباء وسقطهم وسفلتهم ومن يعتقد الزندقة فضيلة، فأولئك ينكرون صرع الأرواح، ولا يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع، وليس معهم إلا الجهل! وإلا فليس في الصناعة الطبية ما يدفع ذلك والحس والوجود شاهدان به، ومن له عقل ومعرفة بهذه الأرواح وتأثيراتها يضحك من جهل هؤلاء وضعف عقولهم".وطريق التخلص من هذا النوع من الصرع في أمرين: وقاية، وعلاج:فأما الوقاية: فتكون بقراءة الأوراد الشرعية من كتاب الله تعالى، وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقوة النفس وعدم الجريان وراء الوساوس والتخيلات التي لا حقيقة لها، فإن جريان الإنسان وراء الوساوس والأوهام يؤدي إلى أن تتعاظم هذه الأوهام والوساوس حتى تكون حقيقة.وأما العلاج: أعني علاج صرع الأوراح، فقد اعترف كبار الأطباء أن الأدوية الطبيعية لا تؤثر فيه، وعلاجه بالدعاء، والقراءة، والموعظة، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يعالج بقراءة آية الكرسي، والمعوذتين، وكثيراً ما يقرأ في أذن المصروع: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون}، قال تلميذه ابن القيم: "حدثني أنه قرأ مرة هذه الآية في أذن المصروع، فقالت الروح: نعم ومد بها صوته! قال: فأخذت له عصاً وضربته بها في عروق عنقه حتى كلت يدي من الضرب. وفي أثناء ذلك قالت: أنا أحبه، فقلت لها: هو لا يحبك، قالت: أنا أريد أن أحج به.فقلت لها: هو لا يريد أن يحج معك، قالت: أنا أدعه كرامة لك، قلت: لا ولكن طاعة لله ورسوله، قالت: فأنا أخرج، فقعد المصروع يلتفت يميناً وشمالاً، وقال: ما جاء بي إلى حضرة الشيخ".هذا كلام ابن القيم رحمه الله عن شيخه، وقال ابن مفلح في كتاب: (الفروع)، وهو من تلاميذ شيخ الإسلام أيضاً: "كان شيخنا إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه، وأمره ونهاه، فإن انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ضربه حتى يفارقه"، والضرب في الظاهر على المصروع، وإنما يقع في الحقيقة على من صرعه، وأرسل الإمام أحمد إلى مصروع ففارقه الصارع، فلما مات أحمد عاد إليه.وبهذا تبين أن صرع الجن للإنس ثابت بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، والواقع،
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=13665http://www.7elm1.net/vb/showthread.php?t=277اما احقيقة العلمية للصرع
يبدأ عادة بصرخة المريض ثم يفقد الوعي وتتقلص عضلات الجسم ثم ينتفض الجسم انتفاضات متكررة لمدة دقائق يتبعها مرحلة (إسترخاء) قد ينام بعدها المريض أو يصاب بصداع أو تهيج.
ويخرج ( الزبد) من فم المريض - وقد يعض لسانه أو يقع على الأرض وتكسر إحدى عظامه - وقد يتبول أو يتبرز على نفسه - والتبول الليلي في الكبار أو التبرز قد يكون سببه الصرع.
(ب) صرع جاكسون:
ويبدأ عادة في أحد الأصابع ثم تهتز الذراع ثم الرجل ثم الناحية الأخرى من الجسم ويفقد المريض الوعي.
(ج) صرع العضل الصدغي من المخ:
ويكون معه اضطرابات سلوكية وعاطفية مثل الغضب والاكتئاب والمخاوف واضطرابات أحاسيس الهلاوس.
(د) الصرع الصغير:
فيه عادة فقدان الوعي لمدة بسيطة جداً مثل أن المريض قد ينسى ( حرفاً) من كلمة وهو يكتب - أو تقع ملعقة وهو يأكل ثم يستأنف الكتابة أو الأكل وكأن، شيئاً لم يكن.
أسباب الصرع:
معظمها غير معروفة حتى الآن ومن بين الاسباب اصابة المخ في حادث أو أصابة أغشيته بإلتهاب او عند حدوث ورم في المخ (وهذه نسبتها 5 - 10% من الحالات بعد سن الشباب).
وكذلك الانقطاع المفاجىء عن الشرب لمدمن الخمر أو استخدام بعض الأدوية التي قد تنشطر بسببها بؤرة صرع خامدة في الدماغ وبعض الامراض التي تصيب بعض أجزاء المخ بالضمور وهذا نادر.
كيف يعالج الصرع.. عندما تأتي النوبة
أولاً: يوضع المريض على جانبه أو ظهره مع التأكد بأنه قادر على التنفس وذلك بوضع شيء مثل (منديل بين الأسنان) ورفع الذقن الى أعلى حتى لا تحتك الأسنان ببعضها ولا تعض اللسان أو تتكسر.
الانتظار حتى تنتهي النوبة لوحدها. ثم يوضع المريض على جانبه والتأكد من أنه لم يتقيأ. وإذا تقيأ ينظف فمه حتى لا يدخل ما تقيأه الى القصبة الهوائية.
إذا تكررت النوبة يؤخذ المريض إلى المستشفى، لرؤية الطبيب المعالج لمعرفة إذا كان المريض منتظما في تناول علاجه أم لا، كذلك لتنظيم الجرعة الدوائية. حسب حاجته.
ثانياً:
أ. على المريض معرفة أن الصرع يحتاج عادة الى علاج طويل قد يدوم لسنين وأن الانتظام في تناول العلاج ضرورة أساسية لاختفاء النوبات. وذلك ضروري جداً حتى لا يتأثر المخ نتيجة لنقص الأكسجين يسبب تكرر النوبات.
ب. الإبتعاد عن الاستحمام في برك السباحة - تسلق الأماكن العالية - الوجود في الأماكن التي تشكل خطراً على المريض مثل النظر من فوق كوبري نافذة أو حمل سلاح.
ج. الابتعاد عن سياقة السيارة لمدة ثلاث سنوات بعد آخر نوبة صرعية أو يمكنك السياقة في النهار إذا كانت النوبات ( ليلية فقط).
د. حمل (بطاقة) في جيبك باستمرار مبين فيها مرضك والأدوية التي تتناولها وذلك يسهل علاجك - إذا ذهبت لأي مستشفى لأي سبب.
ما مسببات الصرع:
1- هناك نوع وهو الأكثر شيوعاً والذي يبدأ في سن مبكرة لا يعرف له سبب.
2- وهناك نوع قد ينتج بعد حادث سيارة وارتجاج في الدماغ أو سقوط على الرأس.
3- الالتهابات التي تصيب الدماغ.
4- تسمم في الدماغ.
5- وجود ورم في الدماغ وهي قليلة ونسبتها لا تتعدى 5% من الحالات الأخرى - وهذه عادة سبب للصرع الذي يحصل بعد السن ( 35).
6- الإكثار من تناول المسكرات والمخدرات.
ماذا يجب على الأهل عملـه؟
1- مراقبة حالة المريض ووصفها للطبيب حتى يستطيع التوصل الى التشخيص الحقيقي.
2- يجب على الأهل أن يعلموا أن حالة الصرع تتوقف وحدها على الرغم من أنها حالة مزعجة ولكنها سوف تتكرر.
3- يحتاج المريض بعدها الى راحة.
4- عدم محاولة منع التشنجات بالقوة.
5- عدم محاولة فتح الفم بالقوة ووضع شيء صلب فيه. ولكن قد يوضع منديل بين الأسنان أو توضع اليد تحت الرقبة حتى لا يدخل اللسان بين الأسنان ويجرح.
6- يجب وضع المتشنج في حالة مستوية وعلى الجانب، وابعاده عن أي شيء ممكن أن يجرحه.
7- إذا لم تتوقف النوبات أو تكررت عدة مرات، فيجب إحضار المريض الى المستشفى بسرعة.
8- يجب إحضار الأدوية التي يتناولها المريض عادة معه الى الطبيب.
التوصيات والمقترحات:
1- التوعية الصحية للمستشفيات يقوم بها الطبيب - والأخصائي الاجتماعي والتأكيد على أن الصرع إنما هو مرض عضوي.
2- المتابعة المستمرة لحالة المريض واستمراره في العلاج.
3- يجب أن يحمل المريض بطاقة تعينه في تتبع حالته من قبل المستشفى.
لاادرى باى وجة يواجة الاسلاميين العالم وهم مصرين على صحة اساطير الاولين التى يعتنقوها